الشيخ محمد آصف المحسني

175

معجم الأحاديث المعتبرة

طلحة والزبير يقولان ليس لعلي مال قال : فَشَّقَ ذلك عليه فَأَمَر وكلاءه ان يجمعوا غَلَّتَه حتى إذا حال الحول أتوه وقد جمعوا من ثمن الغلة مائدألف درهم فَنُشِرت بين يديه فأرسل إلى طلحة والزبير فأتياه فقال لهما : هذا المال واللّه ( لي ) ليس لَاحدٍ فيه شيء وكان عندهما مُصَدَّقا . قال فخرجا من عنده وهما يقولان : ان له مالا « 1 » . أقول : الرواية مضمرة إلّا ان يفرض رواية أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام ومتنه أيضاً غريب وبعيد عن تفكره عليه السلام . [ 1169 / 6 ] وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضّال عن ابن بكير عن زرارةعن أبي جعفر عليه السلام قال : أوصت فاطمة عليها السلام إلى علي عليه السلام أن يتزوّج ابنة أختها من بعدها ففعل « 2 » . قيل : هي امامة بنت أبي العاص وكانت أمها زينب بنت رسول اللّه صلى الله عليه وآله تزوجها أمير المؤمنين بعد وفاة فاطمة عليها السلام وكانت عنده حتى توفى فخلف بعده عليها المغيرة بن نوفل ابن الحرث بن عبد المطلب أنّه أوصى أمير المؤمنين عليه السلام بذلك . [ 0 / 7 ] الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : ما أكل رسول اللّه صلى الله عليه وآله متكئا منذ بعثه اللّه عزو جل إلى أن قبضه اللّه تواضعاً للّه عزّوجلّ وما رأى ركبتيه أمام جليسه في مجلس قطّ ولا صافح رسول اللّه صلى الله عليه وآله رجلًا قط فنزع يده حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده ولاكافيء رسول اللّه صلى الله عليه وآله بسيئة قطّ قال اللّه له : « ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ » ففعل وما منع سائلًا قطّ ان كان عنده أعطى وإلّا قال : يأتي اللّه به ولا أعطى على اللّه عزّو جلّ شيئاقطٍّ إلّا اجازه اللّه ان كان ليعطي الجنة فيجيز اللّه عزّو جلّ له ذلك . قال : وكان أخوه من بعده والذي ذهب بنفسه ما أكل من الدنيا حراماً قَطّ حتى خرج منها واللّه ان كان ليعرض له الأمران كلاهما لله عزّوجلّ طاعة فيأخذ بأشدّهما على بدنه واللّه لقد اعتق ألف مملوك لوجه اللّه عزّوجلّ دبرت فيهم يداه واللّه ما أطاق عمل رسول

--> ( 1 ) . بحارالانوار : 41 / 125 - 126 والكافي : 6 / 440 . ( 2 ) . الكافي : 5 / 555 .